بن غفير يدعو لحل مجلس الحرب بعد أن استفزّه مشاهد أهالي غزة على شاطئ البحر

دعا وزير الأمن القومي الصهيوني "إيتمار بن غفير"، إلى حل مجلس الحرب، وذلك تعليقاً على خروج مئات الفلسطينيين في دير البلح وسط غزة إلى البحر للتخفيف من ارتفاع درجة الحرارة في القطاع.

Ekleme: 18.04.2024 15:31:20 / Güncelleme: 18.04.2024 15:31:20 / Arapça
Destek için 

قال وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير رئيس حزب قوة يهودية المتطرف، بعدنا استفزه صور أهالي غزة على شاطئ البحر: "في غزة، صور الآلاف يستحمّون على الشاطئ، وفي الشمال، رأى حزب الله أن مجلس الحرب لا يرد على إطلاق مئات الصواريخ من إيران على الأراضي الإسرائيلية، فرفع رأسه وقام بخطوة عدوانية ضدنا كلفتنا اليوم جنوداً وجرحى".

وكان جيش الاحتلال قد أعلن، أمس الأربعاء، إصابة 14 من جنوده، بينهم 6 بجروح بالغة في هجوم شنّه حزب الله اللبناني بصواريخ مضادة للدروع وطائرات مسيّرة على منطقة عرب العرامشة في الجليل الغربي شمال الأراضي المحتلة.

وتابع بن غفير: "لقد حان الوقت لتفكيك مجلس الحرب، ووقف سياسة الاحتواء والرد المحدود، وأن نظهر لأعدائنا أن صاحب البيت قد جُن جنونه".

وأضاف: "للأسف الشديد، ما دامت السياسة الحالية لمجلس الحرب مستمرة، فإن النصر المطلق يبتعد أكثر فأكثر".

وقد أثارت صور وفيديوهات تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حيزاً كبيراً من التفاعل بعد أن أظهرت فلسطينيين وهم يستلقون على الشاطئ تحت أشعة الشمس، بينما نزل آخرون للسباحة بعيداً عن تبعات الحرب الإرهابية الصهيونية التي حولت القطاع إلى أكثر منطقة دماراً في العالم.

وتعتبر المناطق المحاذية للبحر الأكثر أماناً، إذ تكاد تكون الوحيدةَ التي لا تتعرض لقصف صهيوني بشكل مستمر، ما دفع النازحين إلى اللجوء إليها هرباً من العمليات العسكرية المتواصلة، إلا أن نيران جيش الاحتلال تطالهم أحياناً.

ويضم مجلس حرب الاحتلال، الذي تشكل بعد عملية "طوفان الأقصى" كلاً من رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو"، ووزير الدفاع "يوآف غالانت"، ورئيس هيئة الأركان السابق "بيني غانتس".

ويشارك في المجلس، بصفة مراقب، كل من قائد الأركان السابق "غادي أيزنكوت"، ووزير الشؤون الاستراتيجية "رون ديرمر".

وشاع استخدام مصطلح "النصر المطلق" بين الساسة من الائتلاف اليمني المتطرف بقيادة نتنياهو، منذ بداية الحرب، والذي ارتبط بتحقيق 3 أهداف في غزة، تتمثل في القضاء على حركة حماس عسكرياً وسلطوياً، وإعادة المحتجزين، وضمان ألا تشكل غزة تهديداً للكيان الصهيوني مرة أخرى، وفق زعمهم. (İLKHA)