جاء في بيان مكتوب صادر عن منظمة أطباء بلا حدود، أن الاشتباكات بين جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية والمتمردين عمقت الأزمة الإنسانية في المنطقة.

وفي البيان الذي ذكر أن ما يقرب من مليون شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم العام الماضي؛ بسبب النزاعات الطويلة الأمد في المنطقة، تمّ التأكيد على أن المساعدات الإنسانية في المنطقة غير كافية.

وفي إشارة إلى انتشار سوء التغذية إلى جانب أمراض مثل الكوليرا والتيفوئيد، قال البيان: "إن الأزمة في شمال كيفو أصبحت مؤلمة للغاية من حيث حجمها وشدتها، لكن المساعدات الإنسانية كانت بطيئة للغاية حتى الآن".

وذكر البيان أن هناك حاجة ماسة للخيام والطعام ومياه الشرب والمستلزمات الطبية في المنطقة.

وكان شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تقع الحدود مع رواندا وأوغندا وبوروندي، مسرحًا لهجمات واشتباكات من قبل الجماعات المسلحة التي تحاول السيطرة على مناجم مثل الذهب والكوبالت منذ 20 عامًا.

وقد لقي آلاف المدنيين مصرعهم في هجمات الجماعات المسلحة.

ودعماً للقتال ضد المتمردين، تقوم جيوش جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي وأوغندا وجنوب السودان بعمليات مشتركة في المنطقة منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2021. (İLKHA)