ألقت الشرطة الأسترالية القبض على 235 شخصا في ملبورن و32 في سيدني اليوم السبت في احتجاجات مناهضة لإجراءات العزل العام، في حين أصيب عدد من أفراد الشرطة في اشتباكات مع المحتجين.

واستخدمت الشرطة رذاذ الفلفل لتفريق المتظاهرين في ملبورن بعدما خالف المحتجون أوامر البقاء في المنزل التي فرضتها السلطات لمواجهة تفشي كورونا.

وقالت الشرطة في ولاية فيكتوريا إنه تعين نقل ستة من أفرادها المصابين إلى المستشفيات. ووفقا للشرطة ومقطع مصور بثه التلفزيون تعرض عدد من أفراد الأمن للطرح أرضا والدهس.

وتجمع نحو 700 في أنحاء من ملبورن في الوقت الذي فرض فيه نحو ألفين من أفراد الأمن طوقا حول وسط المدينة وأقاموا نقاط تفتيش وحواجز. وتم تعليق خدمات النقل العام والانتقالات في المدينة.

وفي سيدني، انتشرت قوات مكافحة الشغب ودوريات الطرق السريعة وأفراد أمن في الشوارع لمنع التجمعات الكبيرة.

وتشهد أستراليا تفشيا للسلالة دلتا من فيروس كورونا منذ منتصف حزيران/ يونيو، الأمر الذي أدى لإغلاق عام صارم في سيدني وملبورن والعاصمة كانبيرا منذ أسابيع. واليوم السبت سجلت البلاد 1882 إصابة جديدة بمرض كوفيد-19 معظمها في سيدني.

وسيستمر تطبيق معظم إجراءات الإغلاق في فيكتوريا ونيو ساوث ويلز وكانبيرا حتى يجري تطعيم ما لا يقل عن 70 بالمئة بدءا من سن السادسة عشرة بجرعة اللقاح كاملة، وهو ما قد يتم في نهاية أكتوبر تشرين الأول أو مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر وفقا لوتيرة التطعيم الراهنة.

وساعد ارتفاع معدل الالتزام بأوامر الصحة العامة على حفاظ أستراليا على عدد الإصابات منخفضا نسبيا مع أقل بقليل من 85 ألف إصابة و1145 حالة وفاة منذ بداية الجائحة. (İLKHA)